وضعت النجمة الأميركية سكارليت جوهانسون نفسها أمام تحدٍ فني وشخصي غير مألوف من خلال مشاركتها في الجزء الثاني من فيلم «The Batman»، المقرر أن يجمع مجدداً عدداً من نجوم الجزء الأول، إذ كشفت أن تجربتها في العمل دفعتها إلى الخروج من منطقة راحتها إلى حد غير مسبوق، وتركت لديها مشاعر من القلق والتوتر.

وخلال مقابلة مع برنامج «Entertainment Tonight»، تحدثت جوهانسون عن الصعوبات التي واجهتها في تجسيد الشخصية، ووصفت التجربة بأنها أثارت لديها قدراً كبيراً من القلق الوجودي. وعندما سُئلت عن الدور الذي شكّل أكبر تحدٍ لها خلال مسيرتها، أجابت مازحة بأن مشاركتها في فيلم «The Batman» ربما كانت التجربة الأصعب، مشيرة إلى أنها لم تتمكن بسهولة من فهم الشخصية واستيعاب أبعادها، من دون أن تحسم ما إذا كانت الصعوبة مرتبطة بطبيعة الدور أم بالظروف الشخصية التي كانت تمر بها آنذاك. كما فضّلت عدم الإفصاح عن تفاصيل إضافية قد تكشف أحداث الفيلم، مكتفية بالإشارة إلى أن هذا كل ما يمكنها الحديث عنه في الوقت الحالي.

وفي ما يتعلق بالشخصية التي تؤديها، تشير تقارير إلى أن جوهانسون تجسّد غيلدا دينت، زوجة هارفي دينت، إلا أن هوية الشخصية لم تُحسم رسمياً حتى الآن. كذلك تتردد أنباء عن مشاركة سيباستيان ستان في دور هارفي دينت، الذي يتحول لاحقاً إلى شخصية «ذو الوجهين»، فيما يُشاع أن تشارلز دانس يجسد شخصية تشارلز دينت.

ويشهد الفيلم عودة روبرت باتينسون لتجسيد شخصية بروس واين، إلى جانب جيفري رايت بدور جيم غوردون، وآندي سركيس في شخصية ألفريد بينيوورث، وكولين فاريل بدور البطريق. كما يشارك في العمل سيباستيان كوخ وبرايان تايري هنري، من دون الكشف حتى الآن عن الشخصيات التي يؤديانها.

وعلى صعيد الإخراج، يتناول التقرير ابتعاد المخرج مات ريفز عن المشروع بسبب ظروف عائلية، مع الإشارة إلى تولّي ستيفن سودربيرغ المساعدة في إخراج ما تبقى من التصوير الرئيسي نيابة عنه. وكان ريفز قد أعلن في وقت سابق من العام الجاري انضمام سكارليت جوهانسون إلى الفيلم، الذي يترقبه الجمهور لمتابعة تطورات عالم باتمان والشخصيات الجديدة التي ستظهر ضمن أحداثه.